• Services
  • Market

دروس في الفوركس

الغرض من هذا العرض هو إعطاء المبتدئين من المستثمرين في سوق العملات الأجنبية مقدمة حول سوق الصرف الأجنبي ( سوق العملات ) وما يتصف به من سحر وجاذبية. من فهمنا للمبادئ الأساسية لسوق العملات الأجنبية وتوجيهكم حول كيفية اختيار استراتيجيات الاستثمار ووضعها محل التطبيق ، يستخدم هذا المنشور كمرجعية مفيدة 

1- مقدمة

ان نشأة أسواق الصرف الأجنبي ظهرت من الحاجة إلى تحويل المبالغ التي ترد من العملات الأجنبية إلى عملة البلد .المشاركين في سوق صرف العملات الأجنبية اليوم يتضمن المصدرين والمستوردين والمستثمرين في البلدان الأجنبية، وكذلك الأموال المستثمرة في الأوراق المالية في الخارج. كل هذه المبادلات والعمليات هي أموال حقيقية وعملات يتم تداولها في الواقع . تبادل المال الحقيقي يخلق حالة عرض وطلب طبيعي على العملات ، مما يسهم في تقلب في أسعار الصرف وفقا لقانون العرض والطلب ، العملة تخسر من قيمتها عندما يكون هناك المزيد من عروض عمليات البيع في حين أن العملة تكسب قيمة اضافية اذا كان هناك ارتفاع في حجم الطلب ، مع التدفقات الكبيرة في المال الحقيقي والتي يطلق عليها السيولة أصبح سوق الصرف الأجنبي واحدا من أكبر الأسواق في العالم 

2- أساسيات المتاجرة

زوج العملات هو المصطلح المستخدم للتعبير عن عملة مقابل عملة أخرى. تتم تسمية أزواج العملات من خلال الجمع بين رموز من ثلاث أحرف لكل عملة ، سعر زوج العملة يعبر عن المبلغ المطلوب من الطرف الثاني من زوج العملة للحصول على وحدة واحدة من الطرف الأول من الزوج ، مثال :

دولار مقابل ريال سعودي = 3.75 مما يعني أن مقابل كل دولار واحد نحصل عل 3 ريال و75 هللة

العرض والطلب

المضارب قد يشتري أو يبيع أي زوج من العملات في أي وقت؛ ونحن نقول انه اختيار "الاتجاه" أو التوجه . العرض السعري لأي زوج من العملات يتضمن دائما سعرين سعر العرض والطلب . السعر الأول على يسار الزوج ( الطلب ) يكون دائما أقل ، وهو السعر الذي يمكن للمستثمر بيع زوج العملات. أما السعر الثاني على يمين الزوج ( العرض) يكون دائما أعلى من السعر الأول ، وهو السعر الذي يمكن للمستثمر شراء زوج العملات ، مثال :

الدولار مقابل الين = 120.60 – 120.63

يعني أن بيع الدولار مقابل الين يتم على سعر 120.60 ، بينما شراء الدولار مقابل الين يتم على سعر 120.63  

طويل وقصير الأمد ( لونغ – شورت )

هو تعبير يستخدم لوصف اتجاه المتاجرة . بأخذ سعر العرض يقوم المضارب بشراء زوج العملة وهو ما يطلق عليه لونغ بمعنى شراء الدولار وبيع الين ، وبأخذ سعر الطلب فان ذلك يعني بيع الدولار وشراء الين وهو ما يطلق عليه قصير ( شورت) . عند بيع الطرف الأول من الزوج يعني أن هناك توقع لانخفاض سعره مقابل الطرف الثاني ، هنا البائع يتوقع هبوط في سعر الطرف الأول من الزوج مقابل الطرف الثاني ، بينما المشتري يتوقع ارتفاع سعر الطرف الأول مقابل الطرف الثاني 

النقطة والفارق السعري (السبريد )

يتم استخدام كلمة "نقطة" لوصف فرق السعر. النقطة هي أصغر تغير في حركة السعر في حال الارتفاع والهبوط . مثال:

تغيير سعر الدولار مقابل الين من 102.27 الى 102.28 يعني 1 نقطة أو بيب

تغير سعر الدولار مقابل الفرنك السويسري من 0.975 الى 0.976 يعني 1 نقطة أو بيب 

تغير سعر الفضة مقابل الدولار من 18.92 الى 18.93 يعني 1 نقطة أو بيب

السبريد هو الفارق السعري بين كل من سعر الشراء والبيع ( العرض والطلب ) ، في المثال السابق حول سعر الدولار مقابل الين كان عرض السعر هو 120.60 – 120.63 أي أن السبريد هو 3 نقطة . العديد من المستثمرين يسألون عن قيمة النقطة ، الاجابة هنا غير ثابتة بالدولار اذ أنها ترتبط بسعر الصرف والمبلغ المستثمر ، سيكون بامكاننا الاجابة على كل الاستفسارات في نهاية هذا الفصل

السيولة

السيولة هي مصطلح يستخدم لوصف كمية ما من زوج العملة المعينة التي يمكن تبادلها دون تغيير ملحوظ في العرض والطلب الحالي. ارتفاع السيولة تعني أن حجم المتاجرة المحتمل يجب أن تكون كبيرة للغاية من أجل أن يتسبب في حركة كبيرة في الاسعار. السيولة من كل زوج للعملة قد تختلف بشدة. السيولة الأكبر يمكن أن تتواجد في أزواج العملات التي تتضمن عملات الدول الصناعية الكبرى كالدولار ، اليورو ،الجنيه الاسترليني ، الين ، الفرنك السويسري والدولار الكندي 

المتاجرة

بمجرد اختيار المستثمر لزوج العملات والاتجاه الذي يريد المتاجرة على أساسه ، فهو يحتاج الى اختيار مبلغ المتاجرة . المضاربة في سوق العملات الأجنبية يتم باستخدام الرافعة المالية، وهذا يعني أن كمية العملة التي يمكن شراؤها أو بيعها ستكون أكبر بكثير من المبلغ الذي يخصصه المستثمر للاستثمار . الملغ النقدي الذي يخصصه المستثمر كايداع يستخدم كهامش ( مارجن) يغطي الخسائر المحتملة في عمليات المتاجرة

أحجام التداول

في أسواق المال ، يصل الحجم القياسي للمتاجرة من من 5 الى 20 مليون ، الأحجام الكبيرة للمتاجرة قد تصل الى 100 مليون أو أكثر والتي يمكن أن تنفذ في البنوك الاستثمارية الكبرى ، والتي بدورها تقوم بتجزأة أحجام المتاجرة الى وحدات صغيرة ، كمية المتاجرة توصف أيضا بالمبلغ المستثمر من الطرف الأول من زوج العملة التي يتم التداول عليها ، مثال :

المستثمر أ قام ببيع 1 مليون يورو : بمعنى أنه باع مليون يورو مقابل الدولار ، صغار المضاربين في العادة يتاجرون بأحجام استثمار صغيرة استنادا الى امكاناتهم ونظام ادارة المخاطر المعتمد لديهم ، حجم الاستثمار يتفاوت بين عشرة الاف وعشرة ملايين  لتسهيل تحديد مبلغ الاستثمار تم اعتماد تعبير لوت :

1 لوت = 100000 من كل العملات 

1 لوت = 100 أونصة ذهب

1 لوت = 5000 أونصة فضة

مثال :

المستثمر أ قام بشراء 4.5 لوت دولار مقابل ين ياباني : بمعنى أنه اشترى 450000 دولار أمريكي مقابل الين الياباني ، مع كروبروكرز يمكن المتاجرة في أزواج العملات بدءا من أصغر أحجام التداول 0.1 لوت 

العملة المقابلة

تذكر أن أي عملية متاجرة هي في الواقع تبادل عملة مقابل عملة أخرى على سعر معين. مستثمر قام بشراء كمية من الطرف الأول لزوج عملة يكون قد باع كمية من العملة في الطرف الثاني للزوج . يتم احتساب القيمة بضرب كمية الطرف الأول في السعر الذي تمت المتاجرة على أساسه

3- الرافعة المالية ( ليفرج)

كما رأينا في الفصل السابق، أحد المستثمرين في سوق الصرف الأجنبي قام بإيداع مبلغ مع وسيط مالي بهدف المتاجرة وأخذ مراكز بيع وشراء ، حجم الاستثمار من الطرف الأول لزوج العملة عادة ما يتجاوز المبالغ النقدية المودعة. نقول هنا أنه يتداول باستخدام الرافعة أو بسقف تسهيلات . مبلغ الاستثمار في عملة مقابل عملة أخرى لا يضاف أو يخصم من المبلغ المودع من قبل المستثمر بمجرد تنفيذ العملية ؛ العملية ببساطة تبقى مفتوحة حتى يتم اغلاقها . بينما تكون العملية مفتوحة فان المبلغ المودع في الحساب يستخدم كضمان لتغطية الخسائر المحتملة ، وعند إغلاق العملية يتم تحويل الأرباح أو الخسائر إلى حساب المستثمر بعملة الإيداع الأصلي،

كبر حجم الرافعة أو التسهيلات قد يقود الى حجم أكبر من الأرباح أو الخسائر المحتملة ، اختيار سقف رافعة أو تسهيلات أعلى ممكن أن يعرض مبلغ الاستثمار للمخاطرة، في نفس الوقت ان اختيار سقف رافعة أو تسهيلات قليل جدا يمكن أن يحرمك من استغلال فرص السوق

 4- اكتشاف فرص المتاجرة

حتى الآن قمنا بتغطية أساسيات النقد الأجنبي من أجل الوصول الى فهم طبيعته . وقد أظهر الفصل الذي يتحدث عن الرافعة بأنه لتحقيق النجاح في المتاجرة في سوق الصرف الأجنبي، نحتاج إلى رأي أو وجهة نظر حول توقع السعر المعين الذي سيكون عليه أو سيصله زوج عملات معين على مدى فترة زمنية قادمة. عندها فقط يمكن للمستثمر اتخاذ قرار بشأن استراتيجية متاجرة من شأنها أن تسمح له باغتنام فرص تحقيق فائدة إذا كان هذا الرأي أو الرؤية صحيحة

فكيف يمكن للمرء تحليل أسواق العملة؟

وكيف تختار مواقع الدخول والخروج ؟

وكيف يمكن توقع حركة الأسعار في المستقبل؟

اقتران الإدارة الجيدة للمخاطر مع التنبؤ الجيد يجب أن يكون هو هدف أي مضارب. هذا الفصل يساعدك على فهم كيفية تشكيل وجهة النظر أو الرأي